للفتاة ذات الـ22 عاماً التي تظهر في هذه الصورة قصة معبرة:
تعود هذه الصورة للعام 1970 في البرازيل ومن تظهر فيها هي ديلما روسيف التي تم اعتقالها وتعذيبها بالكهرباء وإغراقها في الماء لمدة 22 يوماً بتهمة التحريض ضد العسكر الذين كانوا يحكمون البرازيل حينها.ديلما روسيف هي رئيسة البرازيل اليوم وتعتبر من أكتر مائة شخصية مؤثرة لعام 2011 !
ثوار سوريا .. أيها المعتقلون .. أيها المعذبون .. أنتم قادة الغد “
ما رأيت شيئاً يسوق الناس إلى الحرية بعنف.. مثل الطغيان (فولتير)
يا بلادي يا بلادي ! بجهادي وجلادي….ادفعي كيد الأعادي، والعوادي واسلمي ، واسلمي! اسلمي طول المدى .. إننا نحن الفداء ( ) ليبيا ليبيا ليبيا ♥
يا بلادي أنتِ ميراث الجدود .. لارعى الله يداً تمتد لك فاسلمي، إنا -على الدهر- جنود .. لا نبالي إن سلمتِ من هلك وخُذي منا وثيقات العهود .. إننا يا ليبيا لن نخذلك :” لن نعود .. للقيود ! قد تحرّرنا وحررنّا الوطن ( ) ليبيا ليبيا ليبيا ♥
جرّد الأجداد عزماً مرهفاً .. يوم ناداهم منادٍ للكفاح ثم ساروا يحملون المصحفا .. باليد الأولى، وبالأخرى السلاح فإذا في الكون دينٌ وصفا .. وإذا العالم خير وصلاح فالخلود … للجدود إنهم قد شرفوا هذا الوطن ( ) ليبيا ليبيا ليبيا ♥
يا ابن ليبيا، يا ابن آساد الشرى .. إننا للمجد والمجدُ لنا :* مذ سرونا حمد القوم السرى .. بارك الله لنا استقلالنا :”“”“” ! فابتغوا العلياءَ شأواً في الورى .. واستعدوا للوغى أشبالنا ، للغلاب … يا شباب إنما الدنيا كفاح للوطن ( ) ليبيا ليبيا ليبيا ♥
* النشيد الوطني الليبي ، توقف هذا النشيد من عام 1969 ، وهاهو يعود بعد ٤٢ سنة ! ، باسم المجلس الوطني الإنتقالي :” !
حفظ الله ليبيا من شر الحاقدين والمفسدين ،وجميع بلاد المسلمين ( ) ♥ *
رحِمَك الله أبا سُسلطان وتجاوز عنّا وعنك , فقيد بحقّ : “”“”“”
- أبدعتِ جوهرتي ( ) “
بعد أن أمضى ما يقارب العشرين عاماً في العزل الانفرادي الأسير “عويضة كلاب” أُصيب بمرض نفسي خطير يبقيه في حال عزلة حتى بعد الحرية! “عويضة” لم يسأل -بعد حريته- سوى: أين أمي!؟ و برغم مرضه فهو يتذكر كل التفاصيل قبل أسره حتى أنه حين يسأل كم كان عمر ابنك حين سُجنت يجيب: 40 يوماً. لكنه يجد صعوبة في التعرف على ابنه بعد هذه السنوات الطوال. “عويضة” يكره إغلاق الأبواب والنوافذ, ويخفي وجهه بيديه أكثر الوقت! هل يكفي الفرق بين الصورتين ليكشف “بشاعة الاحتلال”!؟؟ “
الله أكببر :”“
حسنوا صورة الإسلام تكفوْوْوْوْوْن :”“
وَ مات “ستيوف جوبز” !
لنْ أحزنَ عليه كثيراً ! غيره غيروّ مَجرى التاريخ نتمتم بأسمائهم ولم نُمجّدهم يوماً “(
فقط ! أقول له : شُكراً لك ولتفاحتك الجَميلة وَكنت آتمنى لو كُنت “مُسلماً” لتنال الأفراحَ والأحزان مِنّا
* نُقطة مُهمّة : رُبما يحزن البعض على موته لكن هذا لايُبرر له أن يترحم عليه ويدعوا له بالمغفرة ! لقول الله عزّ وجلّ : «مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ والّذينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلمُشْرِكِينَ ولو كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهم أنَّهم أصْحَابُ الجَحِيمِ»
في مثلِ هذا اليوم قبل 11 سَنة , استُشهد مُحمد الدُّرة ! : “
” من يقدر أن ينسى مرة وجه الطفل مُحمّد دُرّة “
اليوم بودي أن أُضيفَ لـ أُغنية هالة الصّباغ [ حَمزة و هاجر وزينب وعلاء و .. و… ] : “